اخبار

فتح توجه رسالة شديدة اللهجة لحماس

موجهة رسالة لحركة حماس.. فتح تُعلق على اقتحامات مخيم جنين وإجراءات غانتس العقابية

قال الناطق باسم حركة فتح، د.حسين حمايل إن”موقف حركة فتح تجاه اعتداءات الاحتلال واضح، وإن التضحيات التي قدمتها وستقدمها حركة فتح واضحة للجميع، وإن الالتفاف الشعبي والجماهيري حول أُسر الشهداء هي رسالة لكل الدنيا بأن الشعب الفلسطيني دائمًا يقف في كل المراحل مع ثوابته الوطنية”.

ودعا حمايل إلى أن “يكون هناك وحدة وطنية بين كل أبناء شعبنا، وأن يُفعّل ملف المقاومة الشعبية بين كل أنحاء الضفة الغربية وكل منطاق التّماس مع جيش الاحتلال، من أجل ألا يكون هناك استفراد في مدينة جنين”.

وطالب في حديثه “أصحاب الصفحات المشبوهة والمأجورة بأن ينوؤوا عن نفسهم وعن من يمولها وعن من يخدم أجندتها بأن يقوموا حرف البوصلة من خلال تصريحات تصدر هُنا أو هناك لتحرف البوصلة عن العدو الأول وهو الاحتلال لوتجّهها إلى أبناء شعبنا”.

وأردف حمايل: “أعتقد أنّ ما حصل في جنين من صورة تكاملية في الأمس ومشاركة المؤسسة الامنية والمحافظ وكل مكونات الشعب للوقوف في بيت العزاء للشهداء رعد حازم والشهيد أحمد السعدي هي أبرقت رسالة إلى كل متربص وإلى كل من يحاول أن يحرف البوصلة ليخدم أجندات معادية للشعب الفلسطيني، لأن الشعب لن يأبه بهؤلاء وسيستمر من خدمة مصالحنا وشعبنا”.

وفيما يتعلق بالإجراءات العقابية الأخيرة التي أعلنها غانتس، أمس، ضد السكان في الضفة الغربية قال، إن “هذا ليس غريب على دولة تحكُمها عقلية متطرفة إرهابية مثل بينت وغيره، فشيئ طبيعي أن يُحاصروا الشعب الفلسطيني ماديًا ويضيّقوا على الشعب في لقمة عيشه، والشعب الفلسطيني يموت واقفًا ولن يركع، فلا يرّكعه مال ولا حصار، القتل والإجرام وهدم البيوت والدم الذي سال لن يثنينا عن إكمال مسيرتنا”.

وشدد حمايل في قوله “المطلوب من شعبنا التكاثف، وجنين لن تُترك وحدها، ونحن جميعنا مستمرين”.

ووجّه حمايل رسالة إلى حركة حماس قال فيها ” نتمنى أن يكون هناك صوت حقيقي خاصةً من حماس اتجاه ما يحثُل في جنين وأن يكون العمل من كل فصائل العمل الوطنية أن لا ينفرد فصيل دون آخر في العمل لمواجهة الاحتلال في ظل هذه الهجمة الاستعمارية البربرية الإرهابية التي تقوم بها دولة الاحتلال ضد أبناء شعبنا”.

وأوضح “نحن بالنسبة إلينا في حركة فتح نقول يجب أن ندعس على رأس كل مستوطن يحاول أن يفكر أن يعبث بأمن وسلام الناس الآمنين في بيوتهم عندما يقتحموا القرى والبلدات الفلسطينية”.

وقال حمايل: إن “ّالاحتلال حرق عائلة دوابشة وحرقوا المساجد والكنائس وأعتقد أن المطلوب الآن أن يكون هناك وقفة جماعية من أجل أن نضع حد لكل هذا الإرهاب المنظم ضد أبناء شعبنا”.

وعن تهديدات الاحتلال بتكرار مشهد عملية (السور الواقي)، قال حمايل “المشهد يتكرر بشكل أيام، منذ العدوان الأخير على شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة وغزة في رمضان الفائت، ومن يحاول أن يوهم شعبنا بأن الإرهاب توقف ضد أبناء الشعب فهو واهم، الإرهاب لم يتوقف، الاعتداءات على المسجد الأقصى لم تتوقف”.

وتابع ” الشعارات التي صدرت هُنا وهناك لفصائل فلسطينية بِـ “إن عدتم عدنا” نقول لكل هذه الفصائل الذين صرحوا بتلك التصريحات لاستعطاف الشاعر افلسطين أن العدوان توقف على الشعب الفلسطيني، العدوان لم يتوقف على الشعب الفلسطيني، إذا كان هناك أحد واهم أن الدعونا توقف فليراجع حساباته”.

وواصل الحديث “ماذا يقصد البعض بالعدوان؟ هل يقصد البعض بالعدوان أن شعبنا يجب أن يكون هناك مجازر جماعية، قد حصلت مجازر جماعية بحق أبناء المؤسسة الأمنية في جنين، وحصلت مجازر جماعية في نابلس عندما دخلوا واغتالوا الشُبّان الشيشاني وأصحابه”.

وأكد حمايل أن “الجرائم مستمرة بحق الشعب الفلسطيني، ومن يوهم نفسه ويريد أن يكذب على شعبه ويقول أنه لا يوجد عدوان على الشعب الفلسطيني هو حر ولكن نحن نقول أن العدوان مستمر والإجرام مستمر”.

ونوّه حمايل إلى أن “المزعج في القصة أن هناك بعض الصغار أصحاب الأجندات والصفحات الصفراء، يحاولوا حرف البوصلة عن مسارها الحقيقي، يجب علينا أن تبقى هذه البوصلة موجهة نحو هذا العدو الذي يقتل ويحرق ويهدم ويقتحم بشكل يومي في الضفة الغربية دون أن يكون هناك حرف للبوصلة بأيّ اتجاهٍ إلا اتجاه نحو هذا الاحتلال ونحو مستوطنيه، الذين يجب أن يفهموا جيدًا ويفهم كل العالم أن أغلى ما يملكه دائما الإنسان هو روحه وروحنا تهون مقابل فلسطين”.

تابعونا على الحسـابات التالية ليصلكم كل جديد

|| صفحة فيسبوك || جروب فيسبوك ||  قناة تيلجرام ||  صفحة تويتر  ||

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق