اخبار

عصام الدعليس .. رئيس متابعة العمل الحكومي بغزة؛؛ هل كان الرجل المناسب؟

عصام الدعليس .. رئيس متابعة العمل الحكومي بغزة؛؛ هل كان الرجل المناسب؟
بداية لقد جاء هذا الرجل ولم تكن هناك أي وفرة، بل جاء مع مجيء حكومة الكيان المتطرفة جداً، والتي عملت على تشديد الخناق أكثر على قطاع غزة لتثبت للرأي العام الإسرائيلي بأنها أفضل من حكومة نتانياهو.
جاء “الدعليس” صاحب التجربة التربوية التعليمية قوياً حاملاً مشروعه الإصلاحي والذي رسم أولى ملامحه الاستشرافية قبل أن يتم تكليفه وأثناء اشتداد الأزمة ؛ ليخرج به إلى الناس في صيغة متكاملة ، و ليفيد فئات وقطاعات كانت مهدورة الحقوق.
( كفاءة في إدارة الموارد)
وكونه عضو مكتب سياسي أيضا فقد كان أكثر اعتمادية في اتخاذ القرارات وسهولة تطبيقها.
وقد أحدث نقلة في العمل الحكومي ظهر أثرها في مختلف دوائر العمل ومراكز تقديم الخدمة.
طالت القرارات والإجراءات التي اعتمدها غالبية شرائح المجتمع رغم قلة الموارد المتاحة.
بتنا نسمع في ظل رئاسته عن مصطلح تحّمل الحكومة لفروقات أسعار السلع ودعم المنتجات للمواطن.
رفع نسبة الصرف في رواتب الموظفين، وأتاح إمكانية أوسع من الاستفادة من المستحقات المتراكمة للموظفين على القيادة.
اعطى الموظفين جزء من حقوقهم مادياً وادارياً وسهّل آلية الصرف من المستحقات للفئات الأكثر حاجة كالعلاج والانجاب والزواج.
يتعامل مع المجتمع الأهلي بوصفه شريك في إدارة المجتمع، ولقاءاته لا تنقطع مع مختلف النخب، ويسمع منهم ويشركهم في تولي مسئولية التفكير وإيجاد البدائل والمقترحات. وأكثر شيء وسم إدارته وطريقة عمله أنه لا يؤخر قضية وحاسم للأمور دون مماطلة أو تسويف.
وفي الأخير نقول:
لقد نجحت قيادة غزة في اختيار الدعليس لإدارة شؤون غزة، كما نجح الرجل في البرهنة بأنه نِعم الرجل الحكومي الكفؤ.
وبعد إجراء عملية استطلاع رأي لدى فئة من الموظفين نسجل ملاحظة أخيرة مهمة؛ وهي: مطلوب من الرجل العمل على زيادة نسبة الاستفادة من المستحقات للفئات الأكثر استحقاقاً، وخاصة للأمور العلاجية والتعليمية وسداد ديون الموظفين أو إنهاء الذمم المالية على بعضهم من خلال مستحقاتهم.

تابعونا على الحسـابات التالية ليصلكم كل جديد

|| صفحة فيسبوك || جروب فيسبوك ||  قناة تيلجرام ||  صفحة تويتر  ||

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق